النقل من مطار أنطاليا إلى شاطئ كومكوي
شاطئ كومكوي شريط رملي طويل إلى الغرب من سيدا: عريض بما يكفي ليبقى خلف صفوف الكراسي ممرّ للمشي، وضحل إلى حدّ يسمح للأطفال بالتقدّم بعيدًا عن الحافة. خلفه صفّ متصل من الفنادق الشاملة، وعلى الرمل تعمل طوال الموسم بارات الشاطئ والدرّاجات المائية وقوارب المظلات وجولات الموزة. هذا هو الطرف الحيوي من الساحل لا الطرف الهادئ: موسيقى نهارًا وناس على خط الماء حتى الغروب. يأتي الناس إلى هنا لأن فيه ما يُفعل، لا لمجرد فرش منشفة.
من يقيم على هذا الشريط لا يحتاج سيارة للشاطئ؛ الرمل عند طرف الحديقة. الرحلة تسير في الاتجاه المعاكس: من بيليك أو كادرية أو بوغازكنت، حيث شواطئ الفنادق أهدأ وأكثر انغلاقًا، المسافة 40 إلى 45 كيلومترًا و40 إلى 45 دقيقة، والعائلات التي فيها مراهقون تأتي للرياضات المائية لا للرمل. من سيدا نحو 15 دقيقة غربًا، ومن أنطاليا ما يزيد قليلًا على الساعة، ومن ألانيا أبعد من أن يُشرع فيه. والسيارة تتيح السباحة حتى آخر ضوء والتوقف في سيدا عند العودة؛ أما الحافلة فتقرر الأمرين عنك.
من المطار 62 كيلومترًا ونحو 55 دقيقة، وهو أسهل شواطئ سيدا في الالتقاط على الطريق: طريق الشاطئ يمرّ أمام أبواب الفنادق، فساعة في البحر قبل تسجيل الدخول لا تكلّف أي انحراف. ومن يهبط عند الفجر تُحوّل له هذه الساعة صباحًا ضائعًا إلى عطلة تبدأ من فورها، شرط أن يكون لباس البحر والمنشفة في حقيبة اليد لا في قاع الحقيبة داخل الصندوق.
زيارة شاطئ كومكوي
هذا شاطئ بجدول ساعات لا بمسار. الصباح ساعات الماء الساكن: فيه تخرج قوارب المظلات والعوامات المقطورة، ويبقى الماء الضحل للأطفال الصغار. ومع أواسط العصر يظهر تجعيد على السطح، ويزداد صوت المحركات، ويُنتظَر أمام كل ما له مقبض وقود. والمدة المعتادة يوم كامل، ويمضي القليل منه جلوسًا. والرمل عريض بما يكفي للمشي خلف الصفوف، وكلما بعدت عن البوابات في أي اتجاه قلّ الناس، وهذا هو الهدوء الوحيد المتاح هنا.
تحت قدميك رمل ناعم فاتح: متماسك مريح عند حد الماء، وعميق مفكك في مؤخرة الشاطئ إلى حد يجعل المشي عملًا. والقاع يمتد بلا ميل تقريبًا، فيبقى الطفل واقفًا بعيدًا عن الشاطئ، ويظل الكبير يمشي حتى يجد ماءً يصلح للسباحة. والناقص هنا هو الظل. لا ينمو على هذا الشريط شيء، والمباني خلفه كتفًا إلى كتف، فزائر اليوم الواحد لا يجد داخلًا يتراجع إليه، وساعات ما بين الظهر والثالثة هي التي تحكم على النهار.
أما الساعات الوسطى فإطلاق السيارة فيها أفضل من إبقائها. هذا طريق من بوابات فنادق ودوّارات، لا موضع فيه يقف فيه سائق ست ساعات، ويوم يبدأ برياضات الماء لا ينتهي مبكرًا بما يجعل الانتظار مستحقًّا للدفع. اذكر ساعة المساء قبل نزولك والتزم بها. وما يُضاف دون حجز ثانٍ هو المسير شرقًا: أولًا الرمل الأهدأ خلف آخر البوابات، ثم الأعمدة والميناء في آخر الشريط، وهناك ينهي معظم الناس يومًا بدأ على موزة مقطورة.
- الصباح ساعات ماء ساكن والعصر ساعات تجعيد، وهذا على هذا الشريط أهم منه على أي شاطئ أهدأ.
- القاع يمتد بلا ميل تقريبًا، فيمشي الكبير مسافة طويلة قبل أن يصبح الماء عميقًا بما يكفي للسباحة فعلًا.
- مؤخرة الرمل عميقة مفككة، فالمسافات الطويلة تُقطع على الشريط المتماسك قرب الماء.
- تتكدس رياضات الماء أمام أكبر البوابات، ومئتا متر على طول الرمل هي الفرق بين الضجيج وعدمه.



