النقل من مطار أنطاليا إلى Shemall Antalya
شيمول أحد مراكز التسوق الخاصة بمدينة أنطاليا نفسها، يقع في حي فنر من جهة لارا لا بين المنتجعات، ومعظم من فيه من سكان المدينة. وهذا بالضبط هو المقصود بالنسبة إلى الزائر: مركز مدينة عامل، مغلق ومكيَّف، وما يبيعه لك ليس معلمًا بل عصرًا بعيدًا عن الشمس. يبعد عن الصالة 17 كيلومترًا، وهي مسافة تُعدّ قريبة على هذا الساحل، ويبعد ربع ساعة عن أجزاء أنطاليا التي يأتي الناس لرؤيتها فعلًا. وقائمة المتاجر تتغير من موسم إلى موسم، فاقصد المبنى لا متجرًا قرأت عنه العام الماضي.
الطريق من مطار أنطاليا 17 كيلومترًا ونحو 25 دقيقة، ويُستنفد جلّ هذا الزمن في آخر الطريق. القسم الأول طريق مزدوج يمرّ بلا حوادث، ثم يصير الطريق مدينةً: إشارات وتبديل حارات ودوّار أو دوّاران، وفي آخر العصر هناك تتحول الخمس والعشرون دقيقة إلى خمس وثلاثين. أما من شريط الفنادق شرق المطار فالحساب مختلف: ما يزيد قليلًا على ساعة من سيدا، ونحو خمس وثلاثين دقيقة من بيليك، وقرابة ساعتين من ألانيا، كلها على طريق D400 وكلها ذهابًا وعودة في يوم واحد.
زيارة Shemall Antalya
السبب الصادق لهذا الحجز هو الجو لا التسوق. فبين الواحدة والخامسة تقريبًا في تموز وآب يتوقف الشاطئ عن أن يكون محتملًا، ويصبح الخيار الحقيقي بين غرفة فندق مسدلة الستائر ومبنى مكيَّف؛ وهذا هو الثاني، على بعد نصف ساعة من شريط المطار. والأمر نفسه في اليومين أو الثلاثة المطيرة التي يخرجها الربيع والخريف، حين يصير منتجع لا أماكن مغلقة فيه صغيرًا جدًا وبسرعة. أما القدوم للمتاجر وحدها فحجة أضعف، لأن معظم ما هنا موجود كذلك في المراكز الأقرب إلى الصالة.
ما يمضيه الناس فعلًا ساعتان إلى ثلاث، ولا تظهر الرابعة إلا إذا دخل فيلم أو غداء طويل. وهذه مدة قصيرة بما يكفي ليكون بقاء السيارة في الانتظار هو الحجز المعقول من أي مكان داخل الساعة، وطويلة بما يكفي لئلا تقطع الطريق من ألانيا أصلًا. واحسم العودة قبل أن تدخل، فالذي يخطئ باستمرار هو هذا: السادسة، ويداك مشغولتان، ولا سيارة، وبينك وبين الطريق الساحلي أثقل نصف ساعة في المدينة.
كل ما تشتريه لا بد أن يسافر، ففكّر في صندوق السيارة قبل الصندوق المحاسب. الأغراض الضخمة، وحقيبة اشتريتها لتحمل الباقي، وكل ما يأتي في كرتون: اذكره عند الحجز فتأتي السيارة المناسبة. وإن كنت مسافرًا بعد يوم أو يومين فاسأل عن استمارة الإعفاء الضريبي وأنت عند الصندوق، لا مفترضًا أن الأمر يُدبَّر لاحقًا. أما الدمج، فهذا المركز على بعد دقائق بالسيارة من البلدة القديمة ومن شلالات دودان السفلى التي تنصبّ في البحر عند لارا، فيكون شكل اليوم المعقول: الحاجة أولًا، ثم ما يستحق النظر بعدها، وبالسيارة نفسها.
- الطول الحقيقي للزيارة هنا ساعتان، فأعطِ السائق ساعة تلتزم بها لا ساعة متفائلة.
- المكان مغلق ومكيَّف بكامله، وهذه هي الحجة كلها لتفضيله على أوتلت مكشوف في منتصف العصر.
- قِس قبل أن تدفع: رحلة ثانية عبر المدينة من أجل استبدال تكلّف أكثر من الفرق الذي وفّرته.
- الذي يحوّل الساعتين إلى أربع فيلم أو غداء على طاولة، فاحسم أمر أيّهما قبل أن تتفق على موعد الالتقاط.



