النقل من مطار أنطاليا إلى مركز إكسبو أنطاليا
مركز أنطاليا للمعارض هو أرض المعارض والمؤتمرات في المدينة، في جهة كونيا ألتي غربَ المركز: قاعات عرض قائمة على أرض مفتوحة، وحولها الأفنية وطرق الخدمة التي يحتاجها معرض، لا شيء بُني ليُنظر إليه. هو مكان يعمل لا معلَم يُزار. ولا أحد يصل إليه مصادفة ولا أحد يدخله عرضًا: إنما تأتي لمعرض بعينه أو مؤتمر بعينه، في تواريخ حدّدها غيرك، وكثيرًا ما تأتي وفي الصندوق جناح أو حقيبة نماذج. وما يُقام هناك هو الذي يحسم بقية اليوم كله.
الأرض على 6 كيلومترات من الصالة، نحو 15 دقيقة. لكن المناسبة أهم من الطريق. في صباح افتتاح معرض كبير يكون آلاف عدة قد أُعطوا ساعة البدء ذاتها، فيتضخّم الطابور على المدخل وعند البوابات في حين لا تزال ساعة ذروة المدينة تسير في الشوارع خلفك: يأتي الأمران معًا. أما في يوم عمل هادئ فالمسافة نفسها تُنزلك مبكرًا، بوقت زائد لم تحسب له حسابًا.
زيارة مركز إكسبو أنطاليا
البرنامج هو الذي يحدّد طول مكوثك، وهذا يجعل هذه المحطة الوحيدة التي لا نقدّر مدتها نحن. معرض تمشيه زائرًا ثلاث إلى أربع ساعات، فيكفي إنزال مع التقاط محجوز على ساعة مسمّاة. ويوم مؤتمر، أو جناح تقف فيه، يمتد من الصباح إلى المساء ويطلب الترتيب نفسه بساعة أبعد. أما اجتماع واحد، أو أي أمر تحمل إليه مواد، فهو حالة السيارة التي تنتظر، لأن الصناديق لا تعود على الأقدام. قل عند الحجز أيّ الثلاث حالتك.
تحت القدمين أرض مستوية ومهيّأة، مريحة في ذاتها، لكن القاعات تقف متفرقة وتنتقل بينها في الخارج، على أفنية مفتوحة وطرق خدمة، ولا شيء فوق رأسك. الداخل بارد، وذلك العبور في الثانية بعد الظهر ليس كذلك، وهو يعاقب كل من ينقل حقيبة نماذج لا مجرّد بطاقة على صدره. وحذاء يبقى مريحًا ست ساعات على أرض صلبة يهمّ هنا أكثر من أي موقع أثري. والجلسات ونوبة الجناح تملأ اليوم في كتل، فالساعات النافعة عند طرفيه.
وحين تُغلق القاعة يبقى لبقية اليوم ما يُفعل، فهذا الطرف من المدينة هو الطرف الجيد: شاطئ كونيا ألتي على دقائق نزولًا نحو البحر، ومتحف الآثار فوقه، والبلدة القديمة على طريق قصير أبعد حول الخليج. وهذا يحلّ كذلك المشكلة الأخرى في هذه الصفحة: من سافر معك سينتهي من المعرض قبلك بساعات، وسيارة تستطيع أن تأخذه إلى الشاطئ بدل أن يُترك في ممرّ. ويوم المعرض الأخير يخفّ مبكرًا، فاحجز التقاط ذلك المساء أبكر مما يقوله البرنامج.
- اعرف قبل اليوم في أي قاعة مناسبتك، فمن السيارة لا تُقرأ الأرض كأنها مبنى واحد له باب واحد.
- بين القاعات تكون في الخارج وفي شمس كاملة، وما يريحك طول اليوم في مكان مكيَّف لا يكفي دائمًا لذلك العبور.
- الطعام والماء داخل المعرض بأسعار المعرض، وقارورة تحملها معك لا تكلّف شيئًا.
- إن جاء أحد معك فدبّر إنزاله في كونيا ألتي بدل أن يبقى منتظرًا: الأرض مبنية لأهل المهنة لا لمن عليه أن يملأ أربع ساعات.



