النقل من مطار أنطاليا إلى أرض الأساطير
مدينة الأساطير The Land of Legends مدينة ألعاب ومدينة مائية في كادرية، إلى الداخل قليلًا من بيليك، منظّمة حول شارع تسوّق بطابع خاص وفيها فنادقها ضمن الموقع نفسه. في جهة ألعاب وفعاليات عائلية، وفي الأخرى مدينة مائية بجدار من الزلاقات، ويمتلئ الشارع بينهما في المساء من أجل العرض. وهي وجهة قائمة بذاتها لا محطة نصف ساعة: من فندق في بيليك أو كادرية تبعد دقائق، أما من سيدا أو أنطاليا فطريق الذهاب والإياب هو الذي يرسم شكل اليوم.
بيليك وكادرية ملاصقتان لها: خمس إلى عشر دقائق من معظم الفنادق، ولذلك تقسّم العائلات هناك الزيارة إلى مرتين قصيرتين بدل يوم ماراثوني واحد. ومن كوندو نحو عشرين دقيقة، ومن لارا قرابة نصف ساعة، ومن سيدا وتشولاكلي بين خمس وثلاثين وخمس وأربعين دقيقة، ومن كيمر ساعة وربع. أما من ألانيا فنحو ساعة ونصف في كل اتجاه، وهذا وقت طويل في السيارة لأطفال سيكونون منهكين في المساء. ولا حاجة إلى إضافة شيء: الموقع يملأ اليوم وحده. حافلة الرحلة تنطلق في موعدها، أما سيارتك فتنطلق حين يستيقظ الأطفال وتعود حين يكتفون.
من المطار مباشرة 27 كيلومترًا ونحو 30 دقيقة، من المخرج نفسه الذي تسلكه كل رحلة نقل إلى بيليك، فهي على الورق تدخل في يوم الوصول. لكن في الواقع نادرًا ما ينتهي يوم كامل من الألعاب بعد رحلة ليلية نهايةً طيبة، وستكون الحقائب طوال الوقت في السيارة. والعكس أفضل: في يوم مغادرة برحلة متأخرة، صباح هنا ثم المطار.
زيارة أرض الأساطير
نصفا الموقع لا يمتزجان جيدًا في مرور واحد، ولذلك تأخذهما معظم العائلات على هيئة كتل: الألعاب ما دام الجميع بنشاطه، والمدينة المائية في أشدّ ساعات بعد الظهر حرارة، والشارع المزيّن في المساء حين يذهب الضوء ويملأه العرض. في الجهة الجافة تطول الطوابير نحو وسط النهار، وفي الجهة المبلولة تتراكم بعد الغداء. وما بين الجهتين يُمشى على القدمين، وهو أبعد مما توحي به الخريطة عند البوابة؛ فالأرجل الصغيرة تقطع هنا مسافة مفاجئة قبل أن يركب أحد لعبة واحدة.
تحت القدمين رصيف ساخن ثم بلاط مبلول ثم رصيف ساخن من جديد، وكل ما يُحمل بين الجهتين ينتهي رطبًا. والترتيب الذي ينجح حقيبة لا يهمّك أن تُبلّل وحقيبة تبقى جافة، ومعهما شيء في القدمين للمشي بينهما. والظل يقع رُقعًا ولا يقع على الطوابير، وواقي الشمس الذي وُضع في الفندق لا ينجو من أول مزلق. وساعة الانتهاء تعود إلى أصغر طفل في المجموعة مهما نوى الكبار، وتأتي عادةً قبل عرض المساء.
هذا هو الموضع الوحيد في المنطقة الذي لا يكون الجواب فيه سيارة تنتظر. فسائق يبقى واقفًا في الخارج عشر ساعات أو إحدى عشرة وقتٌ لا يستفيد منه أحد، والحجز المعقول إذن إنزال في الصباح والتقاط متفق عليه في وقت متأخر من النهار، والمتأخر هنا يعني بعد الزحام لا في وسطه. والتذاكر ليست من عملنا: نوصلك إلى البوابة ونعود إليك، وما يجري بين هاتين اللحظتين بينك وبين المدينة الترفيهية. والجهة المبلولة لا تعمل في كل شهر، فإن كانت المزالق سبب الرحلة فاسأل قبل تثبيت اليوم.
- خُذ الجهة الجافة أولًا: طوابيرها أقصر ما تكون في أول النهار وأسوأ ما تكون بعد الغداء، وهو الوقت الذي يكون فيه وجودك في المدينة المائية أفضل.
- المسافة بين الجهتين أبعد مما تبدو، فمن يتعب سريعًا يحتاج جلسة طويلة مبرمجة في وسط النهار.
- احمل حقيبتين، واحدة يجوز أن تُبلّل وأخرى لا يجوز، فكل ما معك سيعبر بين المبلول والجاف مرات عدة.
- واقي الشمس الذي وُضع في الفندق يذهب بعد أول مزلق، وطوابير الجهة الجافة تقف في شمس كشمس المدينة المائية.



