النقل من مطار أنطاليا إلى شاطئ إنجكوم
إنجكوم تعني «الرمل الناعم»، وهذا تقريبًا كل الوصف: سلسلة خلجان ناعمة فاتحة اللون على ساحل أفسلار، تبقى فيها المياه ضحلة إلى مسافة بعيدة، وينزل الصنوبر حتى حافة الشاطئ تقريبًا. الأشجار هنا لا تقل أهمية عن الرمل: تصنع ظلًا حقيقيًا خلف الشريط المكشوف، وبينها طاولات نزهة ومقاهٍ صغيرة. مكان يناسب العائلات ذات الأطفال الصغار ومن يفضّل الدخول إلى الماء مشيًا، ولهذا يقصده الناس من أبعد من أفسلار بكثير.
هذا شاطئ يُقصد بالسيارة لا مشيًا. من ألانيا 25 كيلومترًا ونحو 30 دقيقة: نزهة الصباح المعتادة للعائلات التي ينحدر ساحلها بسرعة لا تناسب الصغار. ومن كوناكلي أو توركلر أو أوكورجالار عشرون دقيقة أو أقل، ومن أفسلار دقائق معدودة. ومن سيدا 35 كيلومترًا شرقًا و35 إلى 40 دقيقة، نصف يوم يُختم عادةً في ألانيا لا بالعودة فورًا. أما من بيليك أو أنطاليا فلا يستحق الطريق؛ ستمرّ برمل أفضل في طريقك. وسيارة تُنزلك ثم تعود خير من الدوران في موقف ممتلئ يوم الأحد.
من المطار 100 كيلومتر ونحو 85 دقيقة، معظمها على الطريق D400. لا أحد يسافر جوًا من أجل هذا الشاطئ وحده، لكنه يقع تمامًا على طريق ألانيا، فساعة تحت الصنوبر تقسم أطول نقل على هذا الساحل عند النقطة الصحيحة تقريبًا: بعد المقطع المتعرج وقبل الاندفاعة الأخيرة إلى المدينة. ضع لباس البحر في حقيبة اليد ولن يخسر يومك شيئًا.
زيارة شاطئ إنجكوم
تجري هنا زيارتان مختلفتان تمامًا. الأولى ساعة مقتطعة من طريق طويل: نزول إلى الماء، ثم تجفيف، ثم عودة إلى السيارة، والضحالة تجعل حتى هذا يستحق التوقف. والثانية يوم عائلي يبدأ قبل الحادية عشرة وينتهي حين ينخفض الضوء، ويمضي معظمه تحت الأشجار لا على الرمل المكشوف. وصباحات نهاية الأسبوع تُخرج الناس من ألانيا، والخلجان القريبة من المداخل تُشغل أولًا، فبضع مئات من الأمتار سيرًا تكسبك أكثر المساحة التي كنت ترجوها.
الرمل ناعم كما يَعِد الاسم، ويبقى الماء عند الركبة إلى مسافة مدهشة من الشاطئ، فيركض الأطفال حيث يتوقع الكبار أن يسبحوا، وتصير السباحة مشيًا إلى أن يصير العمق كافيًا للاستلقاء. وخلف الرمل يبدأ غاب الصنوبر على الفور تقريبًا: إبَر جافة وتراب مرصوص تحت القدم، هواء أبرد، وظل طوال النهار، وهو أندر ما في هذا القسم من الساحل. والساحل ليس شاطئًا واحدًا بل سلسلة خلجان صغيرة تفصلها صخور منخفضة، يُعبَر كل منها حافيًا في دقيقة.
نوع الزيارة التي تؤديها هو ما يجيب عن سؤال السيارة. ساعة في أثناء الطريق تعني سائقًا ينتظر، والصندوق يقوم مقام غرفة التبديل ولا شيء يُفتح. أما اليوم الكامل فإنزال وساعة محددة، لأن ست ساعات مدة طويلة تُدفع لسيارة واقفة تحت شجرة. وفي الحالين للخلجان مداخل معدودة، فاذكر المدخل لا اسم الشاطئ. ودكاكين أفسالار على بعد دقيقتين خلف الأشجار متى نفدت أفكار العصر.
- يبقى الماء عند الركبة إلى مسافة بعيدة، ولهذه الحقيقة وحدها يقود الناس إلى هنا ومعهم أطفال صغار.
- الصنوبر يحفظ الظل طوال النهار، فالطعام يوضع على الإبَر خلف الرمل لا فوقه.
- الخلجان الأقرب إلى المداخل تمتلئ أولًا، وبضع مئات من الأمتار سيرًا هي الفرق كله.
- في التوقف القصير خذ أقرب خليج، فالمشي إلى خليج أهدأ يلتهم معظم ساعتك.



